تعريف بالحركة
مواقف الحركة من الجهات المختلفة
مواقف الحركة من الجهات المختلفة
لمشاهدة المحاضرة اضغط هنا
لتنزيل المحاضرة اضغط الزر الايمن ثم (حفظ الهدف باسم)
لايمكن اتمام الحديث عن استراتيجية أي هيئة أو مؤسسة إلا بالحديث عن مواقفها من الجهات المختلفة كالنظام والعلماء وبقية القوى الاجتماعية وبقية التيارات وبقية المعارضات:
موقف الحركة من شرعية النظام
• الحركة تعتقد أن النظام لا يتمتع بأي شرعية وليس له طاعة دينية ولا مبرر شرعي أو منطقي للبقاء في الحكم
• فضلا عن الاستبداد والظلم والفساد فالنظام اقترف الكفر البواح وعطل أركان الإمامة الشرعية
• الحركة ترى وجوب السعي شرعا وعقلا لاستبداله بنظام شرعي تحقيقا للأوامر الشرعية وإنقاذا للبلد
• الحركة تعتقد أن المنهج الدارج في إضفاء الشرعية على النظام تحريف للدين وتلبيس على المسلمين
الموقف من الاسرة الحاكمة
• الحركة تعتقد أن صاحب القرار هو الأسرة الحاكمة فقط والقوى الأخرى تعيّن وتزاح بقرار من الأسرة
• بناء عليه فالأسرة الحاكمة تتحمل مسؤولية الوضع السيء في البلد وتتحمل تبعات دفع البلد للانهيار
• الحركة ترفض إلقاء التبعة على ما يسمى بالبطانة وتعتبر ذلك حيلة لتبرئة المجرم من جريمته
• رغم أن الأمر بيد المتنفذين من الأسرة الحاكمة إلا أن كافة الاسرة تتمتع بامتيازات مدمرة للبلد وأهله
موقف الحركة من العلماء
العلماء في الأصل ورثة الأنبياء ومهمتهم يجب أن تحقق معنى هذه الوراثة المتمثلة في:
• السعي الجاد لإزالة الظلم والفساد والاستبداد وفضح الكفر البواح واعتبار ذلك تنفيذا لواجب شرعي
• بيان الحق في أي نظام وتجنب إضفاء الشرعية على من لا يستحقها فضلا عن تزكيته
• دعم كل مصلح ومتحرك في إزالة الظلم والاستبداد والمنكرات وفضح الكفر البواح
العلماء الرسميون اقترفوا الجرائم التالية:
• السكوت عن الظلم والفساد والاستبداد والكفر البواح الصادر عن الدولة
• إضفاء الشرعية على الظالم المستبد الفاسد المقترف للكفر البواح
• تزكية الحاكم والمبالغة في الثناء عليه واعتبار أخطائه اجتهادات يؤجر عليها
• تجريم من ينتقد الحاكم وتكفير وتبديع وتفسيق من لا يقبل بشرعيته
العلماء غير الرسميين
• الموقف منهم يكون حسب ما يؤدون من واجبهم الشرعي في تحقيق ما ورد أعلاه
• الواقع هو أن من يقول الحق ويثبت عليه معتقل أو ممنوع من النشاط
• معظم البقية يمارسون نفس ممارسات العلماء الرسميين ويقترفون نفس جرائمهم
• بقي جزء يتجنب تناول السياسة ويكتفي بالقضايا الاجتماعية وهذا نحسن الظن به ونكتفي بذلك
ما هو برنامج الحركة للعلماء
• العلماء جهة مستقلة مرتبطة بالمجتمع وتستمد قوتها من المجتمع وفي نفس الوقت تقوي المجتمع
• الحركة لا ترى ما يسمى بالفتوى الجماعية ولا توحيد الفتوى وتعتبره من أنواع احتكار الدين
• الحركة لا ترى ترسيم العلماء في أي منصب رسمي وترى إبعادهم عن الدولة ومؤسساتها
• الحركة ترى ضرورة حماية العلماء وتوفير الحرية الكاملة لهم لقول ما يؤمنون به
الموقف من المعارضات الأخرى
• الحركة لا تلزم أحدا بمنهجها وتحسن الظن بكل من يسعى للإصلاح الشامل ملتزما بثوابت الأمة
• الحركة تؤمن بالتنسيق والتعاون مع أي جهة مؤتمنة ومتبنية لمبدأ الإصلاح السياسي الشامل
• الحركة لا ترى ضرورة في الوقت الحاضر للاندماج أو الدخول في أحلاف مع أي جهة أخرى
• الحركة تؤمن بتعدد الواجهات وتتحمل طرح من يزعم أن الإصلاح من الداخل ممكن
الموقف من التيارات الليبرالية
• تيار ملتزم بعقيدة ليبرالية وناقد للدولة نخالفه تماما لكننا نحترمه ونعتقد أنه انقرض تقريبا
• تيار منتفع يعتبر الليبرالية تمردا على القيم والدين ولكنه يدافع عن ظلم واستبداد وفساد النظام وهذا التيار نعاديه ونحتقره ونعتبره جزءا من النظام
• تيار ناقد للظلم والاستبداد ومؤمن بثوابت الدين لكنه أصيب بالتشويش بسبب مواقف العلماء الخيانية وهؤلاء نتفهم وضعهم ونتألفهم
موقف الحركة من قضية المرأة
• ليس عندنا عقدة المرأة ولسنا مصابين باعتقاد أن مشاكل البلد كلها تدور حول علاقة الرجل بالمرأة
• لا نقبل التراكمات الاجتماعية كمرجع أو دليل في الحكم على وضع المرأة
• حقوق المرأة وواجباتها لا يقرره الرجل بل يقرره الشرع بالنص الثابت والاستدلال السليم
• تفسير النص الشرعي والاستدلال منه ليس حكرا على الرجل بل هو حق للرجل والمرأة
الموقف من قضية المذهبية
• لا يستطيع أحد نفي هذه المشكلة عقديا وتاريخيا وسياسيا واجتماعيا ومن الواقعية القبول بوجودها
• ليس من مصلحة البلد ولا مصلحة كل الأطراف أي شكل من أشكال الصدام الاجتماعي والسياسي
• فتح القنوات لحوار متوازن سري وعلني أمر لا بد منه دون تشنج ولا تعصب ولا مواقف مسبقة
• يجب أن يعامل الناس بالظاهر من دعوى الإسلام ولايمتحنون بما ينسب إليهم إلا إذا ظهر مايؤيده
بقية القضايا الداخلية والخارجية
• تعتقد الحركة ان القضايا السابقة هي القضايا الحساسة التي تحتاج لتأكيد خاص
• وأما القضايا الاخرى فقد عرضت الحركة لها تصورا تفصيليا وطرحت برنامجا عمليا لما يجب ان تكون عليه الدولة مستقبلا في هذه القضايا
