Logo





للاتصال بالدكتور سعد الفقيه شخصيا، اتصل على الرقم 00447979777272

للمشاركة في القناة، اتصل بأبي ريان أو أرسل رسالة على 00447979778080

العلاقات الخارجية

المداخل الرئيسية


السياسة الخارجية لآل سعود

السياسة الخارجية لآل سعود

لمشاهدة المحاضرة اضغط هنا

لتنزيل المحاضرة اضغط الزر الايمن ثم (حفظ الهدف باسم)

 


 مقدمة عامة

السياسة الخارجية لآل سعود قضية متشعبة ،ولابد أن يمهد الحديث لنها بمقدمة ضرورية لفهمها ثم نتحدث بعد ذلك عن فروع السياسة الخارجية مثل العلاقة مع أمريكا وقضية فلسطين والعالم العربي والاسلامي والعلاقة مع الخليج، في هذه المقدمة نلقي نظرة مجملة حول السياسة الخارجية وثوابتها في الدولة في إدارتها وتوجيهها وحصاد هذه السياسة الخارجية ،وكيف قسم آل سعود العالم إلى دوائر محددة وتعاملوا معها في سياستهم الخارجية قبل أن ننتقل الى تحليل ثوابتهم:


دوائر السياسية الخارجية

• الخليج لأنها دول قريبة ومتقاربة مع النظام السياسي والعوائل الحاكمة، وهناك كذلك تشابه في طريقة التعامل مع هذه الدول

• فلسطين وهي قضية تفرض نفسها حتى لو تجنب آل سعود التعرض لها

• ملفات خاصة: لبنان، اليمن، افغانستان، العراق وهي ملفات مستقلة يُوجه لها اهتمام خاص داخل العائلة الحاكمة

• بقية العالم العربي والإسلامي

• أوروبا وبريطانيا على وجه الخصوص

• أمريكا

• شرق آسيا وبقية دول العالم

• وحددت هذه الدوائر لكي تحقق الأهداف التي يريدها آل سعود في سياستهم الخارجية


ثوابت السياسة الخارجية عند آل سعود

• الهدف الأول مصلحة العائلة الحاكمة بمعنى بقائها في الحكم واستمرارها بالامتيازات المطلقة والحكم الامتلاكي

• الدوران في الفلك الأمريكي فلا يمكن خروج السياسة السعودية الخارجية والمحلية والاقليمية عن الثابت الأمريكي

• منع قيام أي دولة إسلامية نزيهة تفضحهم

• السيطرة على الجمعيات والحركات الإسلامية

• تعطيل حركات التحرر في العالم الإسلامي

• لا وجود لأي التزام إسلامي أو قومي أو وطني

وسوف  نستعرض هذه الثوابت بالتفصيل المناسب ونعلق عليها بما تستحق:


خدمة مصالح العائلة

• القرارات بالكامل لخدمة العائلة فقط ، رغم أ نه حينما ننظر الى ماتفعله الحكومة السعودية مع اليمن أو العراق أو الخليج لا يوجد إثبات على أن هذه القرارات لمصلحة العائلة الحاكمة فعلاً

• 90% من عمل السفارات لخدمة العائلة ،إما بالاهتمام بالامراء الذين يسافرون لتلك البلاد أو لتحسين صورة العائلة بتتبع الاعلام وما يكتب في تلك البلاد والدفع لمن لديه استعداد لتزكية العائلة الحاكمة أو لتتبع الجمعيات والهيئات الاسلامية في تلك البلدان

• مقدرات الدولة لخدمة مصالح العائلة

• التآمر مع الدول الأخرى ضد الدين

• التآمر مع الدول الأخرى ضد العروبة

• التآمر مع الدول الأخرى ضد الوطن

• التآمر مع الدول الأخرى ضد أبناء الوطن

فهذا كله دليل على ان الوطن ومقدراته وابنائه فداءٌ لابن سعود حتى يبقى الحاكم المطلق


الدوران في الفلك الأمريكي

من الثوابت العجيبة والمضحكة في آن واحد ، أنه إذا بحثنا في سياسة المملكة خلال العشرين سنة الماضية نخرج باستنتاج بسيط أن المملكة تدور في الفلك الامريكي

• مثال  تجربة أفغانستان: فقد دعمت المجاهدين بالمال وسمحت للناس بالتدفق نحو افغانستان حين كانت أمريكا تريد ذلك ،وحينما أصبحت افغانستان تشكل مشكلة لأمريكا دعمت أمريكا لأبعد حد ،وانطلقت الطائرات لضرب افغانستان من اراضي المملكة

• تجربة العراق: لما كان صدام ضد ايران وايران ضد أمريكا كانت المملكة تدعم صدام دعماً قوياً، ثم بعد ذلك وقفت المملكة مع أمريكا في حصار العراق 12 عاماً، واعطت دعماً هائلاً لاقبح عملية احتلال في التاريخ، وهي احتلال أمريكا للعراق، ويستمر آل سعود في حصار المقاومة العراقية ،رغم أن المصالح الوطنية للبلد ليست في بقاء الأمريكان بالعراق ولا في تفوق المد الايراني إلا أن الحكومة لا تزال تدعم المشروع الامريكي ،وتتعاون معها في ضرب المقاومة السنية

• الموقف في لبنان والسودان وإيران

• الموقف في فلسطين: لايستطيع آل سعود التصريح بأنهم يقفون مع اليهود ضد الفلسطينيين، لأن المملكة في ذهن المسلمين بلد يطبق الشريعة ومسؤول عن الاسلام فكيف يتجرأ ويقول مثل هذا الكلام، ولكن الحقيقة أن آل سعود يكيدون ويعملون من أجل التطبيع ومن أجل أمن اسرائيل بكل ما يستطيعون لإرضاء الأمريكان، وما مبادرة فاس في عهد الملك فهد عندما كان ولياً للعهد ،ومبادرة عبدالله في وقتنا الحاضر إلا دليل على ذلك، بل وصل الأمر إلى الضغطعلى حماس وابتزازهم وعرض  الملايين عليهم لرشوتهم فرداً فرداً من أجل أن يتنازلوا عن مبادئهم

• الموقف في أوبك:  إن سياسة المملكة في الإنتاج والأسعار هي تطبيق حرفي للمشروع الامريكي، فقد حددت أمريكا في الماضي السعر ،والتزمت به المملكة إلى أن جاءت مشكلة العراق وصاحبها النمو الهائل في الصين والهند فلم يعد بإمكان المملكة تحقيق المراد الامريكي مع اجتهادها في ذلك، وعلى كل حال فإن السياسة الخارجية للملكة في مجال النفط تُرسم في واشنطن

• مشروع مجلس التعاون: مشروع أمريكي تبنته المملكة وقادته ،ولذلك نرى أنه لا يجمع دول التعاون إلا كونها عوائل حاكمة بنظام سياسي متشابه، ولم تحقق حتى الآن أي وحدة سواءً إقتصادية أو عسكرية أو اجتماعية ،ولم تجن شعوب المنطقة أي مصلحة من مجلس التعاون، ووحدة دول المجلس لاتكون إلا في اتخاذ موقف موحد من قضية ما ليكزن مقدمةً لما يُفرض على باقي الدول العربية والإسلامية ،فالمجلس  أداة لتنفيذ المشروع الامريكي في العالم

• الكونترا والجيش الأحمر والبادرماينهوف: فقد دفعت المملكة مبلغ ثلاثين مليون دولاراً في قضية الكونترا المشهورة لأن السي اي ايه لا تستطيع أخذ المبلغ من الكونغرس ،فالتفوا حول الكونغرس وأخذوا الأموال من فهد بن عبدالعزيز، وقج اعترف وافتخر تركي الفيصل في مقاله في الواشنطن بوست بعد أحداث سبتمبر بوضعه لمقدرات المملكة تحت تصرف أمريكا في قضية الكونترا والجيش الاحمر الياباني والبادرماينهوف


منع قيام أي دولة إسلامية نزيهة

• التدخل في أفغانستان بعد سقوط الشيوعية لتأسيس دولة فتدخلوا بقوة لفرض مجددي ثم رباني ضد حكمتيار

• دعم الحكومة في الجزائر ضد الجبهة الإسلامية بثلاث مليارات دولار

• دعم قرنق ضد الحكومة في السودان بالمال والسلاح والدواء والتموين

احتواء الجمعيات والحركات الإسلامية والكيد لمن لا يمكن احتواؤه

• الجماعات والحركات القطرية والعالمية: لم يكن استقبالهم للاخوان المسلمين في الستينات في سبيل الله تعالى ،بل كان نكاية في جمال عبدالناصر ونكاية بالدول الأخرى التي كانت تتبنى مشاريع لا تعجب ابن سعود

• الجمعيات والمساجد في البلاد غير الإسلامية تتحكم بها من خلال الدعم المادي لها

• العلماء والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي

• التفاهم مع الحكومات لسعودة وأمركة الإسلام

إفشال مشاريع الحرية والمشاركة الشعبية والوحدة

• الكويت: حاكت المؤامرات ضد البرلمان منذ السبعينات ،وضغطت المملكة على آل الصباح في الثمانينات من أجل إلغاء البرلمان ، ونجحوا في ذلك ، ثم بعد حرب الخليج ودخول الأمريكان أعيد  البرلمان ولم تستطع المملكة فعل شيء

• اليمن: قامت ضد الوحدة وضد صعود تجمع الإصلاح ، حيث دفعت المملكة ثلاثة مليار دولار للشيوعيين والذين يفترض أن يكونوا العدو التقليدي لآل سعود ،ولكن من أجل إفشال الوحدة أصبحوا أصدقاء

• المغرب وتونس ومصر: دعم لا محدود للحكام، وحتى الأردن عندما عاد لأسلوب القمع انفتح الدعم السعودي له إلى آخر حد

• إيران: دعم للشاه إلى آخر لحظة

• قطر: عداوة وكيد بسبب قناة الجزيرة لأنها سببت احراجاً خطيراً لآل سعود، فانطلقت الحكومة السعودية في كل الاتجاهات ضد القطريين إلى درجة أنها أارادت أن تخلق معارضة قطرية بالقوة


أدوات السياسية الخارجية

• المال والنفط وضع في خدمة آل سعود والأمريكان

• الحرمين والدين كذلك وضع في خدمة آل سعود

• العلاقات الشخصية وهي مليئة بالأسرار كالعلاقة مع رفيق الحريري وحسني مبارك والحسن الثاني وزين العابدين بن علي بل حتى في الدول الكبرى تبني علاقات شخصية مع شركات النفط وشركات العلاقات العامة والموظفين الكبار في الاستخبارات حتى تتحصن بشيءا من الديمومة

• شركات العلاقات العامة  حيث تنفق المملكة تقريباً  ما بين أثنين إلى ثلاثة مليارات دولار سنوياً في تحسين صورة العائلة الحاكمة في أوروبا وأمريكا

• الامبراطورية الإعلامية الهائلة بالعربي وبالانجليزي ومراكز بحوث تصنع توجهاً عاماً يخدم مصلحة آل سعود ، ويحقق الدوران في الفلك الامريكي ويحطم الجمعيات والجماعات الإسلامية

• العلاقات الاستخباراتية والشخصية فقد اكتسبت المملكة خبرة استخباراتية خطيرة جداً وظفت بالكامل لمصلحة العائلة الحاكمة وليس لمصلحة البلد


وسائل السياسية الخارجية

• الاعتماد بقوة على العلاقات الشخصية

• التآمر مع الدول العظمى

• شراء الذمم نقداً أو بوسائل غير مباشرة

• الابتزاز للأشخاص والدول

• تشغيل العملاء في القبائل والإعلام والسياسة

• صناعة توجه ضاغط من الآلة الإعلامية الكبيرة


طريقة إدارة السياسة الخارجية

• تقسيم العالم إلى ملفات وتسليمها لكبار آل سعود

• تمسك آل سعود بوزارة الخارجية

• ربط السفراء المهمين بالملك مباشرة

• تقاسم المهمة مع الإستخبارات

• تجاوز السفراء دائما باستثناء واشنطن ولندن

• اعتماد السرية وإلزام الأطراف الأخرى بها


حصاد السياسة الخارجية

• ارتباط هوية ومصير البلد بآل سعود

• تعطيل عدد من مشاريع التحرر العربية

• تعطيل مشاريع النهضة الإسلامية وإفساد الجماعات

• إساءة سمعتنا عند إخواننا العرب والمسلمين

• زوال الاحترام في الدول غير الإسلامية

• إنجاح المشاريع الأمريكية في المنطقة والعالم

• خسارة كمية هائلة من الأموال على مصالح آل سعود

• تعطيل مصالح المواطنين والطلاب في الخارج



الرئيسية
bar
أخبار وبيانات
bar
تحميل الملفات
bar