الصحة
المداخل الرئيسية
الصحة مقدمة عامة
الصحة مقدمة عامة
لمشاهدة المحاضرة اضغط هنا
لتنزيل المحاضرة اضغط الزر الايمن ثم (حفظ الهدف باسم)
نتحدث في هذا المقام عن الخدمات الصحية ، نبدأها بمقدمة ترسم صورة عامة عن واقع الخدمات الصحية في المملكة ونتناول فيها شيئاً من التفاصيل ونذكر فيها بعض الأرقام البسيطة ، ورغم أنه ليس في بلادنا إحصائيات ، التي ولو وجدت فسيتم التلاعب بها ، وهذه الأحصائيات على على قلتها و التلاعب بها تعطي مؤشرات مفزعة ومؤلمة وخطيرة.
عدد الوفيات لكل 1000 مولود
وهي نسبة يُعرف بها مستوى الخدمات الصحية في بلدان العالم ، ورغم أن الرقم المعترف به رسمياً في المملكة 20 حالة إلا أننا نعتقد أن الرقم الحقيقي هو ما بين ثلاثين إلى أربعين حالة ، وعلى أية حال فإن الرقم الذي اعترفوا به بعد شيء من التلاعب في الاحصائيات هو في الحقيقة ضعف العدد المقبول به عالمياً حيث إن الرقم المقبول به عالمياً أقل من 10 حالات
مفهوم الخدمة الصحية كما ينشره ابن سعود ضيق جداً فهو يعني عنده المستشفى التخصصي والمستشفى العسكري فقط، بينما الحقيقة أن الخدمة الصحية هي كل ما يؤدي إلى وقاية الناس من الأمراض ويؤدي إلى السرعة في تشخيص المرض و علاجه و حسن متابعته بعد التشخيص والعلاج .
قبل أن ننتقل إلى الخدمات الصحية وأشكالها وأنواعها نأخذ رقماً آخر من الأرقام المؤلمة ، وهو مقدار مايصرف على الفرد في المملكة في الصحة مقابل ما يُصرف على السلاح مقارنة بإحدى الدول الغربية التي فيها مستوى صحي ممتاز وفيها جيش من أقوى الجيوش في العالم وهي بريطانيا ،فنقارن بين ما تنفقه بريطانيا على السلاح و على الصحة وكم تنفقه المملكة في المقابل عليهما
ما يُصرف على الفرد
المملكة تنفق على الصحة لكل فرد 600 ريال وعلى السلاح 4500 ريال سنوياً
بريطانيا تنفق على الصحة لكل فرد 4000 ريال وعلى السلاح 1500 ريال سنوياً
مع التبيه على أن الأرقام الحقيقية لاتزال أسوأ من هذا بكثير ، لذا فإني اعتقد أن ما يصرف على الصحة فعلاً أقل من 500 ريال وما يُصرف على السلاح فعلاً أكثر من 5000 ريال. نستعرض الآن مقارنة أخرى لنعرف مستوى الصحة في بلادنا
عدد الأسرّة في المملكة لكل 10000 شخص وهو رقم المقارنة العالمي فنجد الآتي
في المملكة 20 سرير لكل 10000 شخص بينما في كندا 1300 سرير
إذن نجد في المملكة أن السرير يخدم 500 شخص بينما في كندا السرير يخدم 78 شخصاً
بل وجدت أن الأرقام في بتسوانا وميانمار وغيرها من الدول الفقيرة أفضل بكثير من بلادنا
أنواع الخدمة الصحية ومستوياتها
• الصحة الوقائية (الطب الوقائي)
• الصحة العلاجية المستوى الأول
• الصحة العلاجية المستوى الثاني
• الصحة العلاجية المستوى الثالث
• طب الأسنان
• الطب النفسي
• خدمة الإسعاف والعناية المركزة
سنأخذ فكرة عامة مختصرة عن الطب الوقائي ثم بقية الخدمات الاخرى ونترك التفصل فيها إلى مناسبة أخرى حيث نرى أن ذلك في مصلحةً للشعب حتى يفهم حقيقة وواقع العناية الصحية في بلادنا مقارنة بغيرها من دول العالم
الطب الوقائي
المفهوم الدارج المختزل والخاطئ هو إجراء التطعيمات وحصر الوقاية في التطعيم ، ومن مصلحة الحاكم أن يسود هذا التعريف الخاطئ الدارج لكن الصحيح هو أن كل الاجراءات التي تمنع الأمراض هي وقاية.
الطب الوقائي لايمكن توفيره إلا بتنمية صحيحة وبرنامج موجّه ،وهذا لا وجود له في بلادنا.
كذلك لاتتوفر أرقام عما يسمى بمؤشرات الطب الوقائي ولاتوجد استراتيجية لتحسين مستوى الوقاية
العوامل المؤثرة في الوقاية
• المستوى الاقتصادي الجيد وذلك من خلال المنزل المريح.. التهوية الجيدة.. التغذية الجيدة.. الخ
• الخدمات العامة المتكاملة من حيث المياه النظيفة.. الصرف الصحي الفعّال.. الخ
• الوعي والثقافة المعرفة بأساليب تجنب الامراض بالإعلام والتعليم
• المواصفات والمقاييس كي يتم ضبط ما يؤثر في الصحة من مستوردات ومنتجات
فهذه العوامل هي أهم من التطعيم، وهناك دراسة أجريت قبل 30 سنة تم فيها تتبع الوضع الصحي في العالم على مدى 150 سنة الماضية فاكتُشف أنه قد تمت ثلاث قفزات في مستوى الصحة فكانت القفزة الأولى عندما اكتشف التطعيم ضد السل والأمراض الاخرى ثم القفزة الثانية بعد اكتشاف المضادات الحيوية ولكن القفزة الأهم هي عندما تحسن المستوى الاقتصادي والاجتماعي عند الناس، فالإنسان إن كانت لديه حياة مريحة وتغذية جيدة وثقافة لتجنب الأمراض كان ذلك أهم من قضية التطعيم
بقية اشكال الوقاية المباشرة
• إزالة أسباب تجمع الأمراض المعدية
• القضاء على الطفيليات والناقل لها
• تطبيق برامج التطعيم
• تتبع مصادر الأمراض الوبائية والمتوطنة
• التنسيق مع البلديات لفحص المطاعم
• التنسيق مع البلديات لفحص الأغذية في الاسواق
نماذج من الفشل الوقائي في المملكة
• القتل والإعاقة بسبب حوادث السيارات
• التهاب الكبد نوع (أ) و (ب) و(ج)
• حمى الوادي المتصدع
• الأمراض التناسلية
• الأمراض المتصلة بالتدخين
• آثار الخمر والمخدرات
نستعرض فيما يلي الأرقام التفصيلية لما تحصده حوادث السيارات في بلادنا ونتبعها بالتعليقات عليها
منع حوادث السيارات من الوقاية
• عدد الحوادث في المملكة من أعلى المعدلات في العالم بأكثر من 200 ألف حادث سنوياً
• عدد الوفيات والإصابات تفوق عدد ضحايا الحرب في العراق فلدينا 4000 قتيل و 30000 مصاب سنوياً ربعهم لديه إعاقة دائمة
• أسباب الحوادث متعددة فهي إما السائق (بدون رخصة أو متهور) أو السيارة ( التي تفتقر لاجراءات السلامة) أو الطريق (غير المعبد) أاو النظام المُتبع وطريقة تنفيذه (صممت الأنظمة لجمع المخالفات لملء ميزانية وزارة الداخلية)
• كل هذه الأسباب يمكن منعها لو كان هناك نظام يحمل همّ الشعب
العناية الصحية الأولية
• يقصد بها ما يُسمى بطب العائلة أو العيادات الأولية
• يفترض أن تغطي 85% من الخدمة الصحية
• يعالج ما يمكن علاجه وهو كثير
• يحسن اختيار المرحلة الثانية من العلاج ويجري التنسيق بشأنها
• يتابع العلاج بعد نهاية المراحل الاخرى
• يجب أن يعتبر طبيب العائلة تخصصاً قائماً بذاته ،يعطي حقه من الاحترام ويوعى الناس بأهميته
العناية الصحية الثانوية
• يقصد بها المستشفيات العامة
• ينبغي أن تكون متوفرة في جميع انحاء البلد
• ينبغي أن تحتوى التخصصات الرئيسية
• عدد الأسرّة يكون متكافئاً مع حاجة السكان
• يتوفر بها العدد الكافي من الاطباء
• يتوفر بها التجهيزات الكافية
• يتوفر بها الكوادر الفنية والمكتبية المساعدة الكافية
المراكز المتخصصة
• يقصد بها التخصصات الدقيقة مثل جراحة القلب والأعصاب وعلاج الاورام بالأشعة وغيرها
• ينبغي أن توفر من ناحية العدد والتجهيزات للحاجة فقط وليس للاستعراض
• يبنغي أن توزع خدمتها على المستشفيات العامة بالتساوي ودون تدخلات
• بنبغي أن يوعى الجمهور أنها ليست أكثر أهمية من العناية الاولية والمستشفيات العامة
بقية الخدمات الصحية
• مفهوم طب الاسنان ومستوياته وطريقة توزيعه كمّا ًونوعاً
• مفهوم الطب النفسي وتوعية الجمهور به وكيف أن طبيب العائلة يجب أن يكون على إلمام به
• الخدمات الإسعافية وطريقة تنظيمها العلمي والتنسيق مع المستويات الثلاث
• العناية المركزة ومبدأها الحقيقي والفرق بينها وبين العناية الحرجة وحالات الإعتماد على الاجهزة
